التلاميذ يجتازون “السانكيام” في أقسامهم بداية من 2016
الرئيسية » أخبار الدراسة » التلاميذ يجتازون “السانكيام” في أقسامهم بداية من 2016

التلاميذ يجتازون “السانكيام” في أقسامهم بداية من 2016

السانكيام

قررت وزارة التربية الوطنية تغيير عملية تنظيم امتحان نهاية التعليم الابتدائي، حيث لن يضطر التلاميذ الذين سيجتازون “السانكيام” إلى تغيير المؤسسة التربوية خلال يوم الامتحان، وإنما سيتنقل الأساتذة بين المؤسسات التربوية من أجل ضمان الحراسة، وينتظر أن ينطلق تطبيق الإجراء بداية من امتحان دورة 2016. أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، على هامش إشرافها على الاحتفال باليوم العالمي للأستاذ مساء أول أمس، بأن مصالحها ستعمل على تغيير النظام المعمول به في هذا الامتحان في الشق المتعلق بمكان اجتيازه، وهذا بعدما احتج العديد من أولياء التلاميذ على إجبار أبنائهم على اجتياز الامتحان في مؤسسات أخرى غير مؤسستهم الأصلية، وتكون أحيانا بعيدة عن مقر الإقامة، ويتسبب في مشقة بالنسبة للتلاميذ وأوليائهم معا، خاصة منهم من لا يملك وسيلة نقل.

 

كما ذكروا أن الإجراء من شأنه أن يؤثر في نفسية التلميذ سلبا، خاصة أنه أول امتحان رسمي يجتازه في مسيرته الدراسية، ويوضع في جو غير الذي اعتاد عليه خلال 5 سنوات من الدراسة الأساسية.

وحسب الوزيرة التي ردت على سؤال أحد التلاميذ الذين حضروا التكريم، فإن مصالحها ستسهر على ضمان بقاء كل تلميذ في المؤسسة التي يدرس فيها، لكن تتم حراسته من طرف أساتذة من خارج المؤسسة لا يعرفهم، وبهذا فإن الأستاذ هو الذي يضطر إلى التنقل من أجل الحراسة في الامتحان الذي يجري عادة خلال يوم واحد، حيث يجتاز التلاميذ امتحانين في الفترة الصباحية ويتعلق الأمر باللغة العربية والرياضيات، على أن يجتازوا امتحان مادة اللغة الفرنسية في الفترة المسائية.

لكن الإجراء لن يطبق بالنسبة للتلاميذ المترشحين لشهادة التعليم المتوسط “البيام” أو شهادة التعليم الثانوي “الباك”.

ويعتبر هذا القرار هو الوحيد الذي ستطبقه الوزارة الوصية بداية من السنة الدراسية الجارية، أي خلال دورة 2016 في التعليم الأساسي، رغم الاجتماعات المتكررة التي جمعتها بالأسرة التربوية والمختصين والندوات التي خرجت بتوصيات منذ تقلد الوزيرة الحالية حقيبة القطاع، على رأسها إلغاء امتحان “السانكيام”، غير أن هذه الإجراءات يبقى البث فيها مؤجلا إلى إشعار آخر.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى