تجنيد 4000 عون لمواجهة ظاهرة العنف في المدارس
الرئيسية » أخبار الدراسة » تجنيد 4000 عون لمواجهة ظاهرة العنف في المدارس

تجنيد 4000 عون لمواجهة ظاهرة العنف في المدارس

جنّدت وزارة التربية الوطنية حوالي أربعة آلاف عون من أجل الحد من ظاهرة  العنف المدرسي ، سيتم توظيفهم قريبا، في وقت بلغت فيه حالات العنف 25 ألف حالة خلال السنوات الماضية، وسيتم اليوم عقد لقاء بمقر الوزارة مع ممثلي وزارة الداخلية والأمن الوطني، من أجل تحديد الإطارات التي ستتكفّل بمعالجة الظاهرة.

أعلن المستشار بوزارة التربية الوطنية شايب الذراع عن توظيف  04 آلاف عون أمن قريبا لمواجهة ظاهرة العنف في المؤسسات التعليمية وتأمين محيطاتها، بالإضافة إلى تكوين مفتشين  يشرفون على إدارة العلاقات المتضاربة بين الطلاب أو بينهم وبين معلميهم، وأكد المتحدث أن حالات العنف المدرسي فاقت 25 ألف حالة عبر مختلف المؤسسات التربوية، سنة 2007، غير أن هذا العدد تراجع بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة بفضل الجهود المبذولة من طرف الجهات المسؤولة على قطاع التعليم.

ومن جهة أخرى، أكّد المتحدّث أنّ وزارة التربية شكّلت فريق عمل يضمّ أساتذة ونقابيّين وأولياء تلاميذ، للنظر في أسباب ظاهرة العنف المدرسي والبحث عن حلول لمواجهتها، وأن هذا الأخير قام بأبحاث موسّعة، وهو مستعد لتوحيد كافة الجهود، في انتظار استئناف تطبيق القوانين بصرامة، وأضاف مؤكّدا أن تفشي ظاهرة العنف في المدارس ليست مسؤولية القطاع فحسب، وإنما تتقاسمها أطراف أخرى مثل الأسرة والسلطات بشكل عام، حيث إنّ مدارسنا اليوم  يقول  لم تعد مكانا للتعلم والتعايش في هدوء كما عهدناه سابقا وأن عدة عوامل قد أدّت إلى تراكم الأمر بالحجم الذي بات عليه اليوم وعلى رأسها غياب الأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية والفنية التي من شأنها خلق فضاءات لامتصاص طاقات الطلبة وتهذيب سلوكيّاتهم. وفيما يتعلّق بنتائج مشروع المخطط العملي للتكفّل بظاهرتي  العنف في المدارس  و الدروس الخصوصية  فقد حدّدتها الوزيرة بن غبريت بداية من إعادة النظر في النظام الداخلي للمؤسسات التربوية، واستحداث خلية متابعة، واعتماد وزارة التربية على مبدأ الوقاية، من خلال تكوين الأساتذة والطاقم الإداري لمعالجة النزاعات داخل المدارس ما بين التلميذ والأستاذ والتلميذ والإدارة وأولياء التلاميذ، بالإضافة إلى تحديد قائمة المدارس التي تشهد العديد من حالات العنف، كاشفة في السياق ذاته إلى عقد لقاء يوم الأربعاء المقبل مع ممثلي وزارة الداخلية والأمن الوطني من أجل تحديد الإطارات التي ستتكفّل بمعالجة الظاهرة، هذا بالنسبة لظاهرة  العنف في المدارس ، أما النتائج المقدّمة فيما يتعلق بظاهرة  الدروس الخصوصية ، فقد أشارت وزيرة التربية إلى ضرورة تحسين الممارسات التربوية في القسم من أجل تقليص نزوح التلاميذ نحو الدروس الخصوصية، وكذا الاعتماد على الجانب التحسيسي للتلاميذ والأولياء بإبراز الجوانب السلبية للظاهرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى